أسرى الحرب في الشريعة الإسلامية

أسرى الحرب في الشريعة الإسلامية

الإسلام أول من فرق بين المقاتلين وغير المقاتلين، وقضى بأن لا يتعرض لغير المقاتل، وعرف البعض الأسير بأنه المقاتل من الكفار إذا ظفر المسلمون بأسرهم أحياء. وهذا التعريف لا يشمل الأسرى من أهل البغي. لذا فأنني أرى أن يعرف الأسير بأنه المقاتل الذي ظفر به المسلمون حيا سواء أكان من الكفرة أم أهل البغي أو غيرهم من المسلمين خاصة حال تعدد الدول الإسلامية.

واحتمال ما يقع بينهم من نزاع مسلح كما وقع في العراق وايران أو بين العراق والكويت بعد اجتياحها، وإن كانت أحكام الأسير من الكفار تختلف عن أحكام الأسير من المسلمين من أهل البغي أو غيرهم من الخارجين على الامام، ويعد المقاتلون ومن في حكمهم ممن يعينون على القتال.

ويخرج من عداد الأسرى من لا يقاتلون أو يعينون على القتال من الرجال والنساء والولدان والشيوخ فهؤلاء حكمهم حكم المدنيين ويتمتعون بالحماية التي يتمتع بها المدنيون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *