ظاهرة الأسرى ملازمة للحروب

ظاهرة الأسرى ملازمة للحروب

الأسر ظاهرة ملازمة للحروب من قديم الزمان، ومعاملة الأسرى تختلف من زمان الى زمان، فقد كان الأسرى قديما يذبحون ويقدمون قرابين للآلهة، ثم صاروا يستبعدون ويتخذون رفيقا للبيع والشراء، فكان الفرس يعاملون أسراهم بقسوة لا هوادة فيها، إذ كان الأسرى يقطعون ضحية التنكيل والتعذيب والقتل والصلب، وكذلك الإغريق كانوا يفعلون بأسراهم، والعرب تأثروا بعادات مجاوريهم من الفرس والرومان، فكانوا يقتلون الأسرى والجرحى بحد السيف أو حرقا، ناهيك عن التنكيل والتمثيل بهم، وقد يترفعون فيعفون عنهم بمقابل أو بغير مقابل، وقد يكتفي بوشم الأسير بعلامة في جبينه يعرف بها طوال حياته، مما حدا بالبعض الى تفضيل الموت على الوقوع في الأسر، وقد يسترقون إذا كان الأسرى في الحروب من أهم الموارد الممونة للرق عند الشعوب القديمة بصفة عامة.

تحديد وصف الأسرى في القانون الدولي الإنساني:

يرتبط تحديد وصف أسرى الحرب في القانون الدولي الإنساني بتحديد المقاتل الذي يعمل كأسير حرب إذا وقع في قبضة العدو، وتحديد الوضع القانوني للمقاتل بتطور القانون الدولي الإنساني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *